منتدى الملاك ميخائيل
JESUS& ST. MARY
الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

كتاب بستان الرهبان......؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
الملاك الابيض
عضو برونذى
عضو برونذى


القوسالحصان
العمر : 17
سجّل في : 07 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 72

مُساهمةموضوع: رد: كتاب بستان الرهبان......؟؟؟   الجمعة أغسطس 08, 2008 1:35 am

الأنبا أغـــــــــاثون
سيـرته الرهبـــــانيه
ـــــــــــــــــــــــ
كان أغاثون القديس حكيماً فى معرفته ، حريصاً على أتمام الوصايا ، بسيطاً فى جسمه وكفئا فى كل الأمور فى عمل اليدين وفى طعامه وفى ملبسه .
حكمتــــــــه :
ـــــــــــــــ
قيل عن القديس الكبير أنبا أغاثون :
ان اناساً مضوا اليه لما سمعوا بعظم افرازه وكثرة دعته. فأرادواأن يجربوه فقالوا له : أأنت هو أغاثون الذى نسمع عنك أنك كنعظم ؟ فقال : نعم الأمر هو كذلك كما تقولون . فقالوا له : أأنت أغثون
المهذار المحتال ؟فقال لهم : نعم أنا هو . فقالوا له أأنت أغاثون المهرطق ؟ فأجاب : حاشا وكلا : انى لست مهرطقاً فسألوه قائلين : لماذا احتملت جميع ما قلنا لك ولم تحتمل هذه الكلمه ؟ فأجابهم قائلاً : ان
جميع ما تكلمتم به على قد اعتبرته لنفسى ربحاً ومنفعه الا الهرطقه لانها بعد عن الله . وأنا لا اشاء البعد عنه . فلما سمعوا عجبوا من افرازه ومضوا منتفعين .
+ اعتاد انبا يوسف يقول :
لما كنا جالسين مع انبا بيمن ذكر انبا ااثون فقلنا له : " انه رجل حديث السن ، فلماذا تدعوه أباً ؟" فقال انبا بيمن :" ان فمه هو الذى جعله يدعى اباً "
+ قال الشيوخ الذين كانوا فى مصر لأنبا ايليا أن انبا اغاثون كان رجلاً عظيماً فقال لهم الشيخ :
" من جهة حداثته ، كان رجلاً عظيماً فى جيله ، لقد رأيت فى الأسقيط شيخاً استطاع أن يحجز الشمس عن مسلكها فى السماء مثل يشوع بن نون :"ولما سمعوا هذا تعجبوا ومجدوا الله ".
صمتـــــــــــــه
ـــــــــــــــــــ
أخبروا عن أنبا أغاثون : أنه وضع فى فمه حجراً ثلاث سنين حتى أتقن السكوت .
محبتـــــــــه
ـــــــــــــــــ
+ قال : انى ما رقدت قط وأنا حاقد على انسان ولا تركت انساناً يرقد وهو حاقد على حسب طاقتى . (أف26:4) ،(رو 8:12) .
+وقال ايضاً : أن انا ربحت اخى فقد قربت قرباناً .
+ قال انبا يوسف : أن اخا جاء الى انبا اغاثون فوجد معه مسلة خياطه (ابره كبيره) فأعجب الأخ بها لانها جيده . فما كان من الشيخ الا انه لم يتركه يمضى الا بها .
+ مضى الأب أغاثون مرة ليبيع عمل يديه فوجد انساناً غريباً مطروحاً عليلاً وليس له من يهتم به . فحمله واجر له بيتاً وأقام معه يخدمه ويعمل بيديه ويدفع اجرة المسكن وينفق على العليل مدة اربعة اشهر
حتى شفى . وبعد ذلك أنطلق البرية وكان يقول : كنت أشاء لو وجدت رجلاً مخذوماً يأخذ جسدى ويعطينى جسده .
+ حدث مرة أن مضى الى المدينه ليبيع عمل يديه فوجد انساناً مجزوماً على الطريق فقال له المجزوم : الى اين تذهب ؟ فقال له : إلى المدينه . فقال له المجزوم أصنع نعى رحمة وخذنى معك . فحمله واتى به الى المدينه . ثم قال له المجزوم : خذنى الى حيث تبيع عمل يديك
فأخذه . ولما باع عمل يديه سأله المجزوم بكم بعت ؟ فقال : بكذا وكذا . فقال له المجزوم : اشترى لى شبكه . فاشترى له . ومضى وباع ثم عاد وقال له المجزوم : خذ لى كذا وكذا من الاطعمه فأخذ له . ولما أراد المضى الى قلايته قال له المجزوم : خذنى الى الموضع الذى وجدتنى فيه اولاً . فحمله ورده اليه . فقال له الرجل :
" مبارك انت من الرب الهنا الذى خلق السماء والارض " . فرفع انبا أغاثون عينه فلم يره لانه كان ملاك الرب المرسل ليجربه .
شعوره بالغربه وبعده عن الاخوة المنحلين :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+ قال ان كان احد يحبنى وأنا احبه للغايه . وعلمت انه قد لحقتنى نقيصه بسبب محبته فانى اقطعه منى وانقطع منه بالكلية .
+ وقيل عنه ايضاً : أنه مكث زمانا يبنى مع تلاميذه قلايه فلما تمت وجلسوا فيها ظهر له فى الاسبوع الاول أمر ضايقه ، فقال لتلاميذه : هيا ننصرف من هنا ، فانزعجوا جداً قائلين : حيث انك كنت عازماً على الانصراف فلماذا تعبنا فى بناء القلايه ؟ ال يصبح من حق الناس الآن ان يشكوا قائلين : أن هؤلاء القوم لا ثبات لهم ؟
بســــــــــــاطته :
ــــــــــــــــــــ
+ قيل عنه انه لما كان ينتقل ، ما كان يرافقه أحد سوى الجريده التى يشق بها الخوص لا غير - ولما كان يعبر النهر كان يمسك المجداف بنفسه واذا رافق أخا كان يهئ بنفسه المائدة لانه كان مملوءا حلاوة ومحبة ونشاط .
تدقيق فى حياته ( نقاوته )
ـــــــــــــــــــــــــ
قيل عنه انه اذا تصرف فى امر وأخذ فكره يلومه كان يخاطب نفسه قائلاً يااغاثون ، لا تغفل انت هكذا مرة آخرى .... وبذلك كان يسكن قلبه . وقال ايضاً : أن الراهب هو ذلك الانسان الذى لا يدع ضميره يلومه قى امر من الامور .
امانتــــــــــــــه :
ـــــــــــــــــــــ
+ أتاه اخ مرة يريد السكنى معه وقد احضر معه قليلاً من النطرون وجده فى الطريق اثناء مجيئه . فلما رآه الشيخ قال له : من أين لك هذا النطرون ؟ قال له الاخ : قد وجدته فى الطريق وأنا سائر . فأجابه الشيخ قائلاً: إن كنت تشاء السكنى مع اغاثون امض الى حيث وجدته وهناك ضعه .
+ وحدث مرة بينما كان سائراً مع تلاميذه ان وجد احدهم جلباباً اخضر فى الطريق . فقال له : يامعلم اتأذن لى أن أخذه ؟ فنظر اليه الشيخ متسائلاً وقال : هل انت تركته ؟ فقال : لا . فقال الشيخ : وكيف تأخذ شيئاً ليس لك ؟.
قنــــــاعتـــــه :
ـــــــــــــــــــ
قيل عن الانبا أغاثون و الانبا آمون :
انهما لما كانا يبيعان عمل ايديهما كانا يقولان الثمن مرة واحدة . وما كان يعطى لهما يأخذانه بسكوت ولا يتكلمامان .
عـــــــدم الادانــــه :
ــــــــــــــــــــــ
+ كان من عادة أنبا أغاثون اذا راى امرا او عملاً واراد فكره ان يدين هذا العمل او يحكم عليه أن يخاطب نفسه قائلاً :" لا تفعل انت هذا الآمر " وبهذه الطريقه كان يهدى قلبه ويحفظ السكوت .
+ مرض دفعه انبا أغاثون وأحد الشيوخ واذ كان كلاهما يرقدان فى القلاي كان أخ يقرلأ لهما سفر التكوين ، ولما وصل الى الموضع الذى قال فيه يعقوب لاولاده " يوسف مفقود ، وشمعون مفقود ، وبنيامين تأخذونه .. لكى تنزلوا شيبتى بحزن الى الهاويه ( تك 42: 38:36) اجاب الشيخ قائلاً : اواه يايعقوب الم يكفيك العشرة اولاد ؟" قال انبا اغاثون :" احفظ السكون ايها
الشيخ ، اذا كان الرب قد دعاه بارا ، فمن انا الذى يدينه ؟"
تحفظــــــــه الى النهايـه :
ــــــــــــــــــــــــــ
هذا القديس كان متحفظاً جدا اذ كان يقول : " بغير تحفظ كثير لا يقدر أحد ان يصل الى الفضيلة " وقيل عنه انه لما كان عتيداً ان ينطلق الى الرب مكث ثلاثة ايام وعيناه مفتوحتان لا يتحرك . فاقامه الاخوه وقالوا له : ياابانا انبا أغاثون : اين أنت ؟! فقال: انا واقف امام العرش الأهى ! فقالوا له تفزع انت ايضاً ؟! فاجابهم قائلاً :" على قدر طاقتى حفظت وصايا الرب . الا اننى انسان . من اين اعلم ان كان عملى ارضى اللله ؟" فقالوا له الست واثق ان
عملك عملك مرضى عند الله ؟ فقال الشيخ " لن اثق دون ان القى الله لان حكم الناس شئ وحكم الله شئ آخر" فطلبوا منهم أن بكلمهم كلمة تنفعهم . فقال لهم : اصنعوا محبه . ولا تكلمونى لانى مشغول فى هذه الساعه . وللوقت تنيح فابصروا وجهه كمن يقبل حبيبه

* * * *


_________________
"لانه يوصي ملائكته بك لكى يحفظوك فى كل طرقك ."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاك الابيض
عضو برونذى
عضو برونذى


القوسالحصان
العمر : 17
سجّل في : 07 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 72

مُساهمةموضوع: رد: كتاب بستان الرهبان......؟؟؟   الجمعة أغسطس 08, 2008 1:37 am

الانبا ايسيذورس
قس الاسقيط


فضائل وتعاليم
1- تواضعه
قيل عنه اذا اوعزت اليه الافكار بأنه إنسان عظيم كان يجيبها قائلاً
" العلى مثل أنبا انطونيوس أو أصبحت مثل أنبا بموا ؟ واذا كان يقول ذلك يستريح فكره .
واذا قالت له الشياطين "انك ستمضى الى العذاب بعد كل هذه الاتعاب" فكان يجيبهم :" اذا مضيت الى العذاب فسوف تكونون تحتى لأن لصاً ورث الملموت بكلمة ، ويهوذاأيضاً الذى قام بأعمال عظيمة مع الرسل خسر جهاده كله فى ليلة واحدة وهبط من السماء الى الهاويه . فلا يفتخرن من يدبر نفسه باستقامة ، لان جميع الذين وثقوا بذواتهم سقطوا مع شياطين الشره ، فاقمع أذن رغبتك قائلاً : انتظر قليلاً ، فلك ما يكفيك ، وكل باعتدال وبطء لأن الذى يأكل بسرعه يشبه من يريد أن يأكل كثيراً ".
+ قال انبا ايسيذورس :" لما كنت فتى ، وكنت مقيماً فى قلايه "يكن لى قدرة على الخدمة .. خدمة الصلاه والتسبيح .. وكانت هناك خدمة من اجلى ليلاً ونهاراً"

2- طول اناته :
ـــــــــــــــ
+ قيل أن كل من كان عنده أخ صغير النفس أو شتاماً أو عليلً ويطرده من عنده ، كان القس ايسيذورس يأخذه إلى عنده ويطيل روحه عليه ويخلص نفسه .
+ قيل أنه كان لدى انبا ايسيذورس قس الاسقيط أخ ضعيف العقل وكان شتاماً ، وأراد انبا ايسيذورس أن يطرده من مسكنه ، وعندما وصل ذاك الأخ إلى باب الدير ، قال الشيخ مرة أخرى : أحضروه ووبخه قائلً " ايها الأخ اهدأ لئل تسير غضب الله بقلة فهمك وعدم صبرك " هكذا بطول أناته هدأ انبا ايسيذورس ذاك الأخ .
+ سأله الاخوه مرة قائلين : لماذا تفزع منك الشياطين ؟ فقال لهم :" لانى منذ صرت راهباً حتلا الآن لم ادع لبغضب يجوز حلقى إلى فوق ".
+ وقال ايضاً : هاانا لى اربعين سنه ، كنت إذا احسست كنت اذا احسست بعقلى بالخطبة خلالها لا اخضع لها قط حتى ولا الغضب .+ وقال ايضاً : ان لى عشرين سنه وانا وداوم على محاربة فكر واحد حتى أرى جميع الناس بعقل واحد .
3محبته للوحدة :
ـــــــــــــــــــ
توجه انبا ايسيزورس مرة الى البابا ثيئوفيلس بطريرك الاسكندرية ولما رجع سأله الأخوة عن حال مدينة الاسكندريه فقال لهم : انى لم ابصر فيها انساناً إلا البطريرك وحده . فتعجبوا وقالوا له : أتريد أن تقول ان مدينة الاسكندرية خالية من الناس : فقال: كلا لكنى لم اسمح لعقلى ان بفكر فى رؤية أى انسان .....
4- تجلده فى القلايه :
ــــــــــــــــــــــ
+ قيل عنه : اتفق ان دعله أحد الاخوة الى تناول الطعام فرفض الشيخ قائلاً : ان ادم بالطعام خدع فصار خارج الفردوس بأكلة واحدة . فقال له الأخ : ابهذا المقدار تخشى الخروج مخارج القلايه ؟ قال له الشيخ : كيف لا أخشى ياولدى والشيطان يزأر مثل سبع ملتمساً أن يبتعلعه .
+ وكان اذا مضى اليه إنسانفانه يدخل الى القلاية اداخلية وسكلمه من داخل الباب . فقال له الأخوة : لماذا تفعل هكذا ؟ فقال لهم : أن الوحوش اذا ابصرت من يخيفها هربت الى جحرها ونجت .
5- جهاده لنفسه :
ــــــــــــــــــ
+ قال انبا بيمن : ان انبا ايسيذورس كان يضفر فى كل ليلة حزمة خوص فسألهه الأحرة قائلين :
ايها الاخ ارح نفسك لانك قد شخت ؟ فأجابهم : لو احرقوا ايسيذورس بالنار وذروا رماده ، فلن يكون أفضل لأن ابن الله من اجبى نزل إلى الارض .
+ وقال ايضاً : فى أحدى المناسبات قال انبا ايسيذورس قس الكنيسة للشعب :"يااخوتى ، لا يليق ان تنتقلوا من موضع بسبب التعب ، أما من جهتى فأنا أحزم أمرى وأمضى حيث يوجد التعب ، والجهاد يصبح للنفس لذة .
+ وقال انبا ايسيذورس : ها أن لى اربعين سنه ، لم استند على شئ ولا أرقد .
+وقال ايضاً : ها لى اربعين ليلة وانا واقف لم ارقد .

_________________
"لانه يوصي ملائكته بك لكى يحفظوك فى كل طرقك ."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاك الابيض
عضو برونذى
عضو برونذى


القوسالحصان
العمر : 17
سجّل في : 07 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 72

مُساهمةموضوع: رد: كتاب بستان الرهبان......؟؟؟   الجمعة أغسطس 08, 2008 1:39 am

لأنبــــــــــــــا موسى الاسود

نشأته وحياته الأولى :

لايعرف على وجه التحديد فى آية منطقة نشأ القديس موسى ولا إلى أية قبيلة كان ينتمى ، قيل انه من احدى قبائل البربر
والقليل المعروف عن طفولته وشبابه ليس فيه ما يعجب به .

حياة التوبــــــــه :

بالرغم من شرور موسى وحياته السوداء امام الجميع الا أن الله الرحوم وجد ى قلب موسى اسعداداً للحياة معه .. فكان موسى من وقت سماعه عن آباء برية شيهيت القديسين وشدة طهارة سيرتهم
وجازبيتهم العجيبه للآخرين .. يتطلع الى الشمس التى لا يعرف غيرها الهاً ويقول لها :"ايتها الشمس إن كنت الاله فعرفينى . وأنت ايها الاله الذى لا اعرفه عرفنى ذاتك " فسمع موسى من يخبره أن رهبان وادى هيب(برية شيهيت) يعرفون
الله .فقام لوقته وتقلد سيفه وأتى إلى البريه .

توبتــــــــــــه

هناك فى الببرية تقابل مع انبا ايسيذورس وطلب منه أن يرشده الى خلاص نفسه فأخذه ايسيذورس وعلمه ووعظه كثيراً بكلام الله وكلمه عن الدينونه والخلاص ، وكان لكلمةالله الحيه عملها فى داخل قلبه واستكملت فاعليتها داخل نفسه فكانت دموعه مثل الماء الساقى ، وكان الندم الحار يجتاح
نفسه ويقلق نومه وهكذا كره حياته الشريرة وعزم على التخلص منها فقام إلى القديس ايسيذورس ثانية .

اعترافه بخطاياه ونواله سر العماد :

كان يركع أمام قس الاسقيط ويعترف بصوت عال بعيوبه وجرائم حياته الماضيه فى تواضع كثير وبشكل يدعو للشفقه ووسط دموع غزيره . فأخذخ القديس ايسيذورس الى حيث يقيم انبا مقاريوس الكبير الذى أخذ يعلمه ويرشده برفق ولين ثم منحه صيغة المعموديه المقدسه . واعترف علناً فى الكنيسه بجميع خطاياه وقبائحه الماضيه وكان القديس
ابو مقار اثناء الاعتراف يرى لوحاً عليه كتابة سوداء ، وكلما اعترف موسى بقضية قديمة مسحها ملاك الله حتى اذ انتهى من الاعتراف وجد اللوح ابيضاً .

حيـــاتـه الرهبـــــانيـه :

بعد أن سمع موسى لكلام ايسيذورس سكن مع الاخوة الرهبان وقيل انهم كانوا يفزعون منه فى بادئ الامر لانه كان فى حياته الماضيه " رعب المنطقه" ولكنهم لم يلبثوا أن راوا فيه مثال الاتضاع والجهاد الروحى والنظام ، ولكثرة الزائرين له اشار عليه الديس مقاريوس بأن يبتعد عن ذلك المكان الى قلاية منفردة فى القفر وللحال اطاع القديس موسى وانفرد فى قلايته وعاش فى وحدته مثابراً على الجهاد الروحى وتزايد فيه جداً وكان مندفعاً فى الصوم والصلاة والتأمل والندم
لكن الشيطان لم يحتمل فعل القديس هذا فابتدأ يقاومه بكل قوته .

جهاده ونصرته فى الحياة الرهبانيه

1- تدريب الصوم والصلاه :

بينما كان القديس موسى مداوماً على الصوم والصلاه والتأمل إذ بشيطان الخطية يعيد إلى ذاكرته العادات المرذولة القديمه ويزينها له بعد ان استنارت روحه وعاد الى معرفة الله ، ولما اشتدت عليه وطأة الافكار الشريرة مضى إلى القديس ايسيذورس واخبره بحرب الجسد الثائرة ضده فعزاه قائلً :" لا تحزن هكذا وانت ماذلت فى بدء الصعوبات ولمدة طويلة سوف تأنى رياح التجارب وتقلق روحك فلا تخف ولا تجزع - وأنت اذا ثابرت على الصوم والسهر واحتقار اباطيل هذا الدهر سوف تنتصر عللا شهوات الجسد "
واستفاد موسى من كلام القديس ايسيذورس ورجع الى قلايته منفرداً وممارساً انواعاً كثيرة من اماتة الجسد ، ولم يتناول سوى القليل من الخبز مرة واحدة فقط فى اليوم كله مثابراً على الصلوات وعمل اليدين .



2- خدمة الآخرين والهرب من الفراغ :

كانت المياه يصعب احضارها الى القلالى اذ كان يلزم أن يسيروا مسافة كثيرة واستغل موسى هذه الفرصه وأخذ يدرب نفسه على اعمال المحبه ، فكان يخرج ليلً ويطوف بقلالى الشيوخ ويأخذ جرارهم ويملأها بالماء ، فلما رآى الشيطان هذا العمل لمم يحتمله فتركه الى ان أتى فى بعض الايام الى البئر لينلأ قليلً نت الماء وضربه ضرباً موجعاً حطم عظامه حتى وقع على الأرض مثل الميت وجاء بعض الاخوه فحملوه ومضوا به الى البيعه . وهناك اقام القديس بالبيعة نحو ثلاثة أيام ثم رجعت روحه اليه .

3- الانسحاق أمام الله وعدم الاتكال على برنا وقوتنا :

+ تزايد الاب موسى فى نسكه وفى مقاتلته لذاته لدرجة كبيرة ولكن بالرغم من هذه الاهانات والسهر وقهر الذات - لم يمكنه ان يتلاشى من مخيلته تلك الاشبح الدنسه بل كانت تزداد كلما ازداد هو فى محاربتها ، وربما كانت زيادة تقشفاته هذه بدون اذن من مرشده الروحى ، لانه لما ذهب اليه يشكو حاله قال له :"ينبغى عليك الاعتدال فى كل شئ حتى فى اعمال الحياة النسكية " ، كما قال ايضاً "ياولدى كف عن محاربة الشياطين لأن الانسان له حد فى قوته . ولكن اذا لم يرحمك الله ويعطيك الغلبة عليهم هو وحده فما تقدر عليهم أبداً . امض الآن وسلم امرك لله وانسحق امامه وداوم على الاتضاع وانسحاق
النفس فاذا نظر الله الى صبرك واتضاعك فانه يرحمك "فأجاب موسى :"انى اثق فى الله الذى وضعت فيه كل رجائى أن أكون دائماً متسلحاً ضد الشيطان ولا ابطل اثارة الحرب ضدهم حنى يرحلوا عنى " فلما رأى القديس ايسيذورس منه هذا الايمان . حينئذ قال له :" وأنا اؤمن ايضاً بسيدى يسوع المسيح .. وباسم يسوع المسيح من هذا الوقت فصاعداً سوف تبطل الشياطين قتالها عنك " وقال له امض الى البيعة المقدية وتناول من الاسرر الالهية . واستمر القديس موسى يصنع كقول الشيخ مواظباً على ذلك فأعطاه الله نعنة عظيمة وتواضعاً وسكوناً فانحلت عنه قوة الافكار ومن ذلك الوقت عاش موسى فى سلام وازداد حكمة .

_________________
"لانه يوصي ملائكته بك لكى يحفظوك فى كل طرقك ."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاك الابيض
عضو برونذى
عضو برونذى


القوسالحصان
العمر : 17
سجّل في : 07 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 72

مُساهمةموضوع: رد: كتاب بستان الرهبان......؟؟؟   الجمعة أغسطس 08, 2008 1:40 am

جهاد الفضيل

1- تواضعه واحتماله الاهانات

+انعقد مجلس وارادوا ان يمتحنوا انبا موسى فنهروه قائلين: لماذا يأتى هذا النوبى هكا ويجلس فى وسطنا ؟ فلما سمع ذلك الكلام سكت . وعند انقضاض المجلس قالوا له : ياابانا؟ لماذا لم تضطرب ؟ فأجابهم قائلاً :"الحق انى اقتربت ولكتى لم اتكلم شيئاً" .
وسأل بعض الأخوه احد الشيوخ عن المعنى الذى قصده انبا موسى بقوله :"الحق انى اضطربت ولكنى لم اقل شيئا: فأجاب الشيخ :
"ان كمال الرهبان يكون فى ناحيتين، الأولى سكون حواس الجسد ، والثانيه سكون حواس النفس ، وأن سكون حواس الجسد يكون عندما يحتمل الانسان الاهانه لاجل السيد المسيح فلا يتكلم ولو انه قد يضطرب. أما سكون النفس فهو ان يهان الانسان دون ان تضطرب نفسه أو يتسرب الى قلبه
الغضب ".
+ قيل عنه" انه لما رسم قسا البسوه ثوب الخدمه الابيض فقال له احد الأساقفه : ها انت قد صرت كلك ابيض ياانبا موسى . فقال :"ليت ذلك يكون من داخل كما من خارج" .
+ اراد رئيس الاساقفه ان يمتحنه فقال للكهنه: " اذا جاء انبا موسى الى المذبح اطرده لنسمع ما يقول " فلما دخل انتهره وطرده قائلين له :" أخرج بااسود .الى خارج الكنيسه" فخرج انبا موسى وهو يقول :" حسنا فعلوا بك يارمادى الوجه يااسود الجلد . وحيث انك لست بإنسان فلماذا تحضر مع الناس ؟"

2- هروبه من الجلد الباطل :

سمع حاكم المنطقه يوما بفضائل القديس موسى وأراد ان يراه فاتخذ طريقه الى شيهيت فعلم الأب القديس (وكان متقدماً فى السن ) بهذه الزياره ، ولكى يهرب من المجد الباطل اختبأ وسط البوص فى المستنقع ، وفى طريقه تقابل مع الحاكم وحاشيته الكريمه فقال له الحالم :" أيها الرجل العجوز هل يمكن ان تعلمنى اين توجد قلاية الأب موسى" فرد عليه اذن أن تسأله فهو رجل متقدم فى الأيام وغير مستقيم "؟ فسبب هذا الحديث قلقاً للحاكم واستمر فى طريقه وقرع باب الدير حيث كان الاخوه ينتظرونه ، فقال له :" ياابائى لقد سمعت كلاماً كثيراً عن الآب موسى، وجئت للصحراء لكى اراه وعلى مسافة من هذا الكلام تقابلت عند المستنقع مع عجوز وسألته اين قلاية الأب موسى فرد على ان فى الذهاب اليه مشقة كبيرة ، وهو رجل عجوز غير مستقيم .." وكان لهذه الكلمات وقع كبير فى نفوس الجميع ، فاخذوا يصرخون ويحتجون بشده من ترى يكون هذا العجوز الضعيف العقل هكذا حتى يتكلم بهذه الطريقه عن الأب القديس المكرم فى كل شيهيت ، فقال الزائر العظيم انه عجوز ضئيل الجسم يلبس ملابس طويله وبالية جداً ووجهه اسمر من الشمس ، وله ذقن بيضاء طويله ونصف رأسه خال من الشعر ، وعند ذلك فهموا السر ،فقد كان الحاكم قد تقابل مع الاب موسى نفسه وتصنع ذلك ووصف نفسه بالكلمات المذكوره ، فرجع الحاكم متأثراً جداً .

3- زهده :

حدث أن قوماً أتوا اليه من مصر وكان موضوعا على المائده ثعبان مشوى ، ولما حان وقت الغذاء واراد الاخوه ان ياكلوا منعهم القديس قائلا:" لا تقربوا هذا يااخوتى فانه وحش شرير " فقالوا له :" لماذا فعلت هكذا ياابانا ؟" فقال لهم " يااخوتى ان هذه النفس المسكين اشتهت سمكاً ففعلت هذا
كى ما اكسر شهوتنا الرديئه "، فتعجب الاخوه كثيراص ومجدوا الله الذى اعطى قديسه هذن النعمة العظيمة .

4- فاعلية صلاته :

قيل عن انبا موسى : انه لما عزم على الاقامه فى الصخره تعب ساهراً.
فقال فى نفسه كيف يمكننى ان اجد مياها لحاجتى ها هنا . فجاءه صوت يقول له : ادخل ولا تهتم
بشئ فدخل وفى أحد الأيام زاره قوم من الأباء ولم يكن له سوى جرة ماء فقط. فاعد عدسا يسيراً فلما نفذ الماء حزن الشيخ وصار يخرج ويدخل ثم يخرج ويدخل هكذا .. وهو يصلى الى الله وإذ بسحابة ممطره قد جاءت فوقه حيث كانت الصخرة . وسرعان ما تساقط المطر فامتلأت اوعيته بالماء . فقال له الآباء : لماذا كنت تدخل وتخرج ، فاجابهم وقال : كنت اصلى الى الله قائلاً : انك انت الذى جئت بى الى هذا المكان وليس عندى ماء ليشرب عبيدك وهكذا كنت ادخل وأخرج مصلياً لله حتى ارسل لنا الماء .

5- أخفاء تدبيره وحفظه لوصية المسيح :


حدث مرة أن اعلن فى الاسقيط ان يصام اسبوع وتصادف وقتئذ ان زار الانبا موسى اخوة مصريون ، فاصلح لهم طبيخاً يسيراً. فلما ابصر القاطنون بجواره الدخان اشتكوا لخدام المذبح قائلين : هوذا موسى قد حل الوصيه اذ اعد طبيخاً. فطمأنهم اولئك قائلين: بمشيئة الرب يوم السبت سوف نكلمه . فلما كان السبت وعلموا السبب قالوا لانبا موسى امام المجمع:" ايها الأب موسى حقاً لقد ضحيت بوصية الناس فى سبيل اتمام وصية الله " .

6- جلوسه فى القلايه وصبره على احزانها :

+ قيل أن الأب الكبير الانبا موسى الأسود قوتل بالزنا قتالاً شديداً فى بعض الوقت . فقام ومضى الى انبا ايسيذورس وشكا له حاله فقال له : ارجع الى قلايتك . فقال انبا موسى : انى لا استطيع يامعلم . فصعد به الى سطح الكنيسه وقال له : انظر الى الغرب فنظر ورأى شياطين كثيرين ، يتحفزون للحرب والقتال ثم قال له : أنظر الى الشرق فرأى ملائكه كثيرين يمجدون الله . فقال له اولئك الذين رأيتهم فى الغرب هم محاربونا . اما الذين رأيتهم فى الشرق فأنهم معاونونا . الا نتشجع ونتقو اذن مادام ملائكة الله يحاربون عنا ؟
فلما رآهم انبا موسى فرح وسبح الله ورجع الى قلايته بدون فزع .
+ قيل أضاف انبا موسى أخا فطلب منه كلمة فقال له : امض واجلس فى قلايتك والقلايه سوف تعلمك كل شئ

_________________
"لانه يوصي ملائكته بك لكى يحفظوك فى كل طرقك ."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاك الابيض
عضو برونذى
عضو برونذى


القوسالحصان
العمر : 17
سجّل في : 07 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 72

مُساهمةموضوع: رد: كتاب بستان الرهبان......؟؟؟   الجمعة أغسطس 08, 2008 1:41 am

- فضـــــــــــــــــائلــــــــــــــه

عطفه على الخطاه وعدم ادانته لهم
:
قيل : اخطأ أخ فى الاسقيط يوماً فانعقد بسببه مجلس لادانته وأرسلوا فى طلب انبا موسى ليحضر . فأبى وامتنع عن الحضور .
فأتاه قس المنطفة وقال : " أن الآباء كلهم ينتظرونك " فقام وأخذ كيساً مثقوباً وملأه رملاً وحمله وراء ظهره وجاء إلى المجلس . فلما رآه الآباء هكذا قالوا له : ما هذا أيها الآب ؟ فقال " هذه خطاياى وراء ظهرى تجرى دون أن ابصرها ، وقد جئت اليوم لأدانة غيرى عن خطاياه ", فلما سمعوا ذلك غفروا للأخ ولم يحزنوه فى شئ .
+ اعتاد القول أن وجه " انبا بموا " كان مثل الضياء تماماً كما آخذ موسى مجدا شبة آدم ولمع وجهه وكان مثل ملك مستو على عرشه ، كذلك كان الحال مع انبا سلوانس وأنبا صبصوى .

استشهـــــــــــــاده

+ بينما كان الأخوة جالسين بالقرب من القديس موسى فى احدى المناسبات قال لهم :
" سوف يقبل البربراليوم إلى البريه " الاسقيط ، قفوا ، اهربوا " قالوا له : الا تريد أنت لبهرب ياأبانا ؟ اجاب : طوال هذه السنين وأنا انتظر هذا اليوم لكى يتم قول فادينا الذى قال " الذين يأخذون بالسيف بالسيف يهلكون مت 52:26 " فقالوا : " نحن ايضاً لا نهرب ولكن نموت معك " فأجاب وقال لهم " هذا ليس شأنى انما رغبتكم ن ليهتم كل إنسان بنفسه فى الموضع الذى يسكن فيه " وكانوا سبعة أخوه . وبعد برهة من الزمن قال لهم هوذا البربر يقتربون الى الباب ، فدخل البربر وقتلوهم ولكن واحد منهم كان خائفاً هرب بين الحصير وراى سبعة تيجان نازلة من السماء توجت السبعه الذين ذبحوا " .
* * *
اقوال القديس فى الفضائل والرزائل

خوف الله يطرد جميع الرزائلوالضجر يطرد خوف الله . كما يفعل السوس فى الخشب كذلك تفعل الرزيله فى النفس .
+ ستة أشياء تدنس النفس والجسد :
المشى فى المدن - اهمال العينين بلا حفظ - التعرف بالنساء - مصادقة الرؤساء - محية الاحاديث الجسدانيه - الكلام الباطل .
+ اربعه يجب اقتنائها :
الرحمه - غلبة الغضب - طول الروح - التحفظ من النسيان .
+ أربعه يحتاج اليها العقل كل ساعه :
الصلاه الدائما بسجود قلبى - محاربة الافكار - ان تعتبر ذاتك خاطئاً - الا تدين أحداً .
+ أربعه عون الراهب الشاب :
الهذيذ فى كل ساعة فى ناموس الله - مداومة السهر - النشاط فى الصلاه - الا يعتبر نفسه شيئاً
+ أربعه مصدر ظلمة العقل :
مقت الرفيق - الاز دراء به - حسده - سوء الظن به .
+ أربعة أمور بها يتحرك فى الانسان الغضب :
الأخذ والعطاء - أتمام الهوى - محبته فى أن يعلم غيره - ظنه فى نفسه انه عاقل .
+ اربعه تقتنى بصعوبه :
البكاء - تأمل الانسان فى خطاياه - جعل الموت بين عينيه - ان يقول فى كا أمر " اخطأت " اغفر لى
ومن يحرث ويتعب فانه يخلص بنعمة ربنا يسوع المسيح
* * *

اقوال القديس عن العقل

1- جودته :

ثلاثةاشياء تكون من جودة العقل : الإيمان بالله - والصبر على كل محنه - وتعب الجسد حتى يذل .

2- فرحه :

ثلاثة أمور يفرح بها العقل : تمييز الخير من الشر ، التفكير فى الأمر قبل الاقدام عليه والبعد عن المكر .

3- استنارته :

ثلاثة اشياء يستنير بها العقل :الاحسان الى من اساء اليك ، والصبر على ما ينالك من اعدائك وترك النظر او الحسد لمن يتقدمك فى الدنيا .

4- تطهره :

ستة اشياء يتطهر بها العقل : الصمت - حفظ الوصايا - الزهد فى القوت - الثقه بالله فى كل الأمور مع ترك الاتكال على اى رئيس من رؤساء الدنيا ، قمع القلب عن الفكر الردئ وعدم استماع كلام الاغنياء ، والامتناع عن النظرالى النساء

5- ما يحارب العقل :

ثلاثة أمور تحارب العقل : الغفله -الكسل - ترك الصلاه .

القوال القديس عن النفس

1- حفظ النفس :
اربعه تحفظ النفس : الرحمه لجميع الناس - ترك الغضب - الاحتمال - ااخراج لاذنب وطرحه من القلب بالتسبح .
ظلام النفس يأتى من :
المشى فى المدن والقرى - النظر الى مجد العالم - الاختلاط بالرؤساء فى الدنيا .
عمى النفس .... يأتى من :
الجولان من موضع الى موضع - محبة الإجتماع بأهل الدنيا - الاكتار من الترف والبذخ - كثرة الحقد فى القلب .
امور تولد النجاسه :
تتولد من الشبع من الطعام - السكرمن الشراب - كثرة النوم - نظافة البدن بالماء والطيب وتعاهد ذلك كل وقت .
امور تولد الغضب :
المعامله - المساومه - الانفراد برأيك فيما تهواه نفسك - عدو لك عن مشورة الآخرين - وأتباع شهواتك .
الحفظ من الفكر الردئ :
يأتى من : القراءة فى كتب الوصايا - طرح الكسل - القيام فى الليل للصلاه والابتهال - التواضع دائماً .
الوصول للملكوت :
يساعد عليه الحزن والتنهد دائماً - البكاء على الذنوب والآثام - أنتظار الموت فى كل يوم وساعه .

قال الكتاب المقدس
+ " اجتهدوا ان تدخلوا من الباب الضيق "
( لو 14 : 13 )
= " .. لذلك بالأكثر اجتهدوا بها الاخوة ان تجعلوا
دعوتكم واختياركم ثابتين . لانكم ان فعلتم ذلك
لن تنزلوا ابداً .لانه هكذا يقدم لكم بسمة دخول
الى ملكوت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الأبدى ".
( 2بط: 11:10)

_________________
"لانه يوصي ملائكته بك لكى يحفظوك فى كل طرقك ."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاك الابيض
عضو برونذى
عضو برونذى


القوسالحصان
العمر : 17
سجّل في : 07 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 72

مُساهمةموضوع: رد: كتاب بستان الرهبان......؟؟؟   الجمعة أغسطس 08, 2008 1:42 am

الأنبـــــــــــــــــــــــــــــا زكريـــــــــــــــــــــــــا


سيرته وتعاليمه
كيف صار شبه الملائكة : "طهارته الحقيقيه "

رهبنــــــــــــــــــــته :

كان ارجل اسمه قاريون ولد صغير اسمه زكريا ، هذا اتى الى الاسقيط وترهب به ومعه ابنه . وقد ربى ابنه هناك وعلمه بما ينبغى .وعلمه ما ينبغى . وكان الصبى جميل الخلقه ، وحسن الصورة جداً . فلما حدث بسببه تذمر بين الرهبان ، فلما سمع الوالد بذلك قال لأبنه : يازكريا هيا بنا نمضى من هاهنا لان الآباء قد تذمروا بسببك ، فأجاب الصبى اباه قائلاً ياابى أن الكل هنا يعرفون إنى ابنك ياابنى نمضى الآن فأن الآباء يتزمرون بسببنا .
وفعلاً قاما ومضيا إلى الصعيد ، وأقاما فى قلايه ، فحدث سجس كذلك فقام الأثنان ومضيا إلى الأسقيط ثانية ، فلما أقاما اياماً عاد السجس عينيهفى أمر الصبى .
لما رآى ذكريا ذلك مضى الى غدير ماء معدنى (كبريتى) وخلع ملابسه وغطس فى ذلك الماء حتى انفه وأقام غاضباً عدة ساعات منفخاً ، فتشوه وتغيرت ملامحه ، فلما لبس ثيابه وجاء الى والده لم يتعرف عليه الا بصعوبه .
حدث أن مضى بعد ذلك الى الكنيسه لتناول الأسرار المقدسه فعرفه القس ايسيزورس ، وعندما رآه هكذا تعجب مما فعله وقال :
ان زكريا الصبى جاء فى الأحد الماضى وتقرب على انه انسان ، اما الآن فقد صار شبه ملاك .

المرشـــــــــد الروحــــــــــى :

ودفعة عندما كان انلا زكريا ساكناً فى الاسقيط ظهرت له رؤية من الله .
فنهض وجاء الى ابيه ، أنبا قاريون ، وكان الشيخ كاملاً ، ولم يأل جهداً فى أن يفاخر بهذه الأمور بل نهض وضربه قائلاً :" هذه الرؤيه من الشيطين " وعندما فكر فى الأمر طويلاً قام ومضى ليلاً الى انبا بيمن ، وأعلمه بالأمر ، وكيف كانت افكاره تلتهب فى قلبه . فعلم الشيخ أن الأمر هو من الله ، وقال له " أمض الى ذاك الشيخ .وافعل كل ما يوصيك به " ولما مضى الى ذاك الشيخ ، وقبل أن يخاطبه بشئ ، قال له الشيخ :" ان الرؤية من الله ، ولكن أمض وأخضع الى أبيك " .

فضـــــــــــــــــائله

اتزان عقله وسكونه :

قال انبا قاريون : انى بذلت اتعابا كثيرة بجسدى لكنى لم اصل الى رتبة ابنى زكريا فى اتزان العقل والسكون .
تعاليمـــــــــــــــــه
ماهو الراهب الحقيقى :
سأل الآب مقاريوس الكبير مرة زكريا وهو مازال فى حداثة سنه قائلاً
قل لى :" يازكريا ما هو الراهب الحقيقى ؟" .
قال له زكريا : ياابى اتسألنى انا ؟!فقال الشيخ : نعم ياابنى زكريا ، فان نفسى متيقنة بالروح القدس الذى فيك ، ان شيئا ينقصنى يلزم أن أسألك عنه .
فقال له الشاب :" ان الراهب هو ذلك الانسان الذى يرزل نفسه ويجهد ذاته فى ككل الأمور ".
كيف يخلـــــــــص الراهب :
قيل : انى انبا موسى مرة ليستقى ماء فوجد انبا زكريا على البئر يصلى وكان ممتلئا من روح الله . فقال له : ياابتاه قل لى ماذا اصنع لأخلص فما أن سمع الحديث حتى انطرح بوجهه عند رجليه وقال له : ياأبنى لا تنسانى انا قال انبا موسى : صدقنى ياأبنى زكريا انى ابصرت روح الله حالاً عليك ولذلك وجدت نفسى مسوقاً من نعمة الله أن أسألك فتناول زكريا قلنسوته ووضعها عند رجليه وداسها ، ثم رفعها ووضعها فوق رأسه وقال : ان لم يصر الراهب هكذا منسحقاً فلن يخلص .


السكـــــــــــــوت :

لما حضرت انبا زكريا الوفاة سأله انبا موسى قائلاً : اى الفضائل اعظم ياابنى فأجابه على ما اراه ياابتاه ، ليس شئ اضل من السكوت . فقال له حقاً ياابنى بالصواب تكلمت .
نيــــــــــاحتــــــــه :
وفى وقت خروج روحه كان انبا ايسيذورس القس جا[لساً فنظر الى السماء وقال : اخرج ياابنى زكريا فان ابواب ملكوت السموات قد فتحت لك .


الف شكر للمتابعه


صلوا من اجل ضعفى....


_________________
"لانه يوصي ملائكته بك لكى يحفظوك فى كل طرقك ."



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتاب بستان الرهبان......؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملاك ميخائيل :: قديسن وشهداء واباء الكنيسه :: سير قديسين ومعجزات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع